تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الحفل الختامي لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، الذي أقيم أمس في مركز المؤتمرات بجامعة زايد، بحضور جمعة الماجد رئيس مجلس دبي الاقتصادي وبلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المساعد لشؤون الثقافة ومروان بن بيات مدير مكتب سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم وعفراء محمد الصابري الوكيل المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وسعيد النابودة الرئيس التنفيذي للمشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون وظاعن شاهين الرئيس التنفيذي رئيس تحرير جريدة البيان، والدكتور صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون وأحمد الحمادي المدير التنفيذي للشؤون التجارية والتسويق في مؤسسة دبي للإعلام ورؤساء الشركات الراعية «شركتا دو وأحمد صديقي».
وتقدم ماجد محسن عضو اللجنة المنظمة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في الكلمة التي ألقاها بالشكر لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي راعي الجائزة على دعمه المتواصل لهذه الجائزة، وحرصه على تطورها في كل دورة، وقال لولا دعم سموه، لما وصلنا إلى الدورة الرابعة، ولما توسعت الجائزة في فئاتها عاما بعد عام، واكتسبت زخما أهلها لحجز مكان دائم على الأجندة الثقافية لدبي.
نمو وتطور
وقال إن سعادتنا كبيرة جدا، بنمو وتطور جماهيرية هذه الجائزة، فمنذ الدورة الأولى التي انطلقت في عام 2008 بثلاث فئات هي الصحافة والإذاعة والفيديو، حدثت الكثير من التطورات، ودخل الإعلام في مرحلة انتقالية قد تمتد لسنوات قبل أن تتضح الصورة النهائية للإعلام في شكله الجديد، لافتا إلى أن القائمين على هذه الجائزة انتبهوا مبكرا لهذه التطورات، ما حدا باللجنة المنظمة إلى إضافة فئة رابعة جديدة في الدورة الثانية في عام 2009 وهي فئة «أفضل مذيع»، ولما كان الاقبال كبيرا على المشاركة في هذه الفئة الجديدة، أمر سمو راعي الجائزة بإضافة فئتين جديدتين للجائزة في دورتها الثالثة، وهما فئة التصوير الصحافي، وفئة تصميم الغرافيكس، وهذه الإضافات لم تأت فقط لتواكب الميول الجديدة الدارجة بين الشباب الإماراتي، بل هي أيضا وسيلة لتمكين الشباب من أدوات العصر ووسائل الإعلام الجديد.
حرص كبير
وأضاف لمست خلال الأيام الماضية حرصا كبيرا من راعي الجائزة، على توفير كافة أسباب التمكين للشباب الساعين إلى التميز، تجلى ذلك لي من خلال النقاشات التي دارت وكنت طرفا فيها بين أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة، وأمام هذا الحرص من سموه اذكر الفائزين بأن الواجب يحتم عليكم أن تكونوا أهلا لشرف نلتموه بحصولكم على جائزة تحمل اسم مؤسسها، داعيا الفائزين بأن يبذلوا من الجهد ما يكفي ليتميزوا، وليحدثوا فرقا وتغييرا منتظرا، وليكون لكم حضوركم بمساحات في فضاء الإعلام.
مراحل مختلفة
ونوه بأن اللجنة المنظمة للجائزة تشكلت لديها قناعات خلال عملها الذي بدأ منذ عام 2008 ومر بمراحل مختلفة، وان حفنة من الشباب الإماراتيين، يتحلون بالشغف اللازم بمهنة متطلبة كالإعلام، ولديهم ما يكفي من الإرادة والرغبة في التطور الذاتي، لهم أقدر على إحداث التغيير الايجابي، وأنفع وأصلح للمهنة وللمجتمع من كافة المحاولات للمزاوجة بين الشباب والوظائف في قطاع الإعلام بمعزل عن قدراتهم وعن ومصالح المؤسسات الإعلامية، وأن هذه القناعة هي التي شكلت أرضية مشتركة لشراكة استراتيجية بين اللجنة المنظمة ورعاة الجائزة، الذين نجدد لهم الشكر على التزامهم بمبادئ المسؤولية الاجتماعية تجاه هذا المجتمع، وحرصهم على تمكين الشباب وتزويدهم بالأدوات اللازمة لاتخاذ الإعلام مهنة وليس مجرد وظيفة.
وفي بداية التكريم قام سمو الشيخ منصور بن محمد بتكريم لجنة التحكيم للجائزة، والتي ضمت علي شهدور مدير تحرير جريدة البيان رئيس اللجنة وحكم فئة الصحافة، وحمد ناصر السويدي حكم فئة المذيع التلفزيوني الإذاعي، وماجد محسن حكم فئة الفيديو، وخليفة يوسف حكم فئة التصوير الصحافي، وشادي الحسن حكم فئة الغرافيكس الإعلامية لهذا العام.
تكريم الشخصية الاعلامية
كما كرم سمو الشيخ منصور ظاعن شاهين المدير التنفيذي رئيس تحرير «البيان»، الشخصية الإعلامية لهذا العام، حيث تمنح الجائزة للشخصيات والمؤسسات الإعلامية التي كان لها دور كبير ومتميز في دعم الإعلام والإعلاميين المواطنين، كما كرم سموه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وتسلمت الجائزة عفراء محمد الصابري الوكيل المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، لدور الوزارة الرائد في ترسيخ القيم المجتمعية، من خلال تسييرها لقوافل ثقافية إلى المناطق البعيدة في مختلف إمارات الدولة، وتنظيمها للملتقيات الشبابية، ولإطلاقها حملة وطنية لتعزيز مفهوم الهوية الوطنية وتنظيمها دورات وورش عمل تثقيفية على مدار العام.
كما قام سموه بتكريم الفائزين في فئات الجائزة المختلفة بحضور علي شهدور، حيث كرم الفائزين في فئة الفيديو بمشاركة فريد فريدوني الرئيس التنفيذي للأعمال التجارية لمؤسسة «دو» الراعي الرئيسي للجائزة وراعي فئة الفيديو، وهم عفاف آل محسن المركز الأول، وعبير المحسن المركز الثاني وروضة المحرزي المركز الثالث.
وكرم الفائزين بفئة الصحافة بمشاركة الدكتور صلاح القاسم مستشار هيئة الثقافة والفنون الشريك الاستراتيجي للجائزة وراعي فئة الصحافة، وهم آمنة باروت المركز الأول وعبير عبدالله المركز الثاني واحمد العبدول المركز الثالث.
الغرافيكس والتلفزيون
وكرم سموه الفائزين في فئة الغرافيكس بمشاركة محمد عبد المجيد صديقي نائب رئيس المبيعات والتجزئة لشركة صديقي، الشريك الاستراتيجي للجائزة وراعي فئة الغرافيكس، وهم فاطمة الكعبي المركز الأول ومحمد طارق المركز الثاني وماجدة المصلى المركز الثالث.
كما كرم سموه الفائزين بفئة المذيع التلفزيوني والإذاعي بمشاركة احمد الحمادي المدير التنفيذي للشؤون التجارية والتسويقية بمؤسسة دبي للإعلام، الشريك الإعلامي للجائزة، متمثلة بقناة سما دبي وراعي فئة المذيع التلفزيوني والإذاعي، وهم هشام عمر المركز الأول وشيخة المسماري المركز الثاني وصفية فايز المركز الثالث.
وكرم الفائزين بفئة التصوير الصحافي بمشاركة الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد راعي الحفل الختامي وراعي فئة التصوير الصحافي، وهم هند مجان المركز الأول واحمد بن فطيس المركز الثاني وعلي عيسى المركز الثالث.
مبالغ الجائزة
قال ماجد محسن تبلغ قيمة جائزة المركز الأول لكل فئة 100 ألف درهم والمركز الثاني 50 ألف درهم والمركز الثالث 30 ألف درهم.
اصنع فرصتك
وشهدت الدورة الرابعة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، وهي تحت شعار «اصنع فرصتك» إقبالاً متزايداً على كافة فئات الجائزة من فئة الشباب وبالأخص طلاب وطالبات الجامعات من شتى إمارات الدولة، حيث تم التركيز على استقطاب المواهب الشابة في مجالات الإعلام المختلفة عن طريق زيارات ميدانية للجامعات، حيث بلغ عدد التسجيل للطلاب والطالبات المشاركات في جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب 364 مشاركا ومشاركة من مختلف الجامعات في الدولة، جامعة زايد وكليات التقنية العليا في أبوظبي، جامعة زايد وكلية دبي للطلاب والطالبات والجامعة الأميركية في دبي، جامعة الشارقة والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الإمارات في العين، وكليات التقنية العليا في رأس الخيمة والفجيرة. بالإضافة إلى التواصل المستمر مع المشاركين والشباب كافة على مدار الساعة عن طريق الموقع الإلكتروني للجائزة وشبكات التواصل الاجتماعي (فيس بوك، وتويتر) التي سهلت عملية الحوار المباشر، حيث جعلت الجائزة أكثر تفاعلاً مع الجمهور.
واتخذت جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب توجها جديدا في توصيل رؤية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم للشباب ورسالة سموه للجيل الإعلامي الجديد، بلغة سهلة يفهمها الشباب، من اكتشاف لإبداعات الشباب الإعلامية المتميزة، وتسهيل عملية وصول المواهب الشابة من مختلف ربوع الإمارات وشتى مناطق الدولة.
1666مشاركة بالجائزة عن طريق الموقع الإلكتروني
بلغ إجمالي عدد المشاركات عن طريق الموقع الالكتروني للجائزة 1666 مشاركة موزعة على فئات الجائزة الخمس، حيث استقطبت فئة التصوير الصحافي أكبر عدد من المشاركات، حيث وصلت إلى 1275 صورة اختلفت محاورها وموضوعاتها.
واستقبلت فئة أفضل تصميم غرافكس 205 مشاركات أظهر فيها الشباب إبداعاتهم، حيث جاءت التصاميم مختلفة في تصورها وما تمثل بها، أما فئة الصحافة فاستقبل فريق العمل للجائزة 81 مشاركة حملت عن طريق الموقع الإلكتروني للجائزة، من مقالات إلى تقارير صحافية تناولت مختلف القضايا والمواضيع، سواء كانت اجتماعية أو توعوية أو تربوية.
وازداد عدد المشاركين في فئة الفيديو في الأيام الأخيرة وازدادت المشاركات بشكل ملحوظ على موقع الجائزة، حيث وصل عدد المشاركات في فئة الفيديو إلى 63 مشاركة من أفلام قصيرة إلى موضوعات توعوية ورسوم متحركة أيضاً.
أما فئة أفضل مذيع تلفزيوني/إذاعي فبلغ عدد الأعمال المشاركة فيها 42 عملا إذاعيا وتلفزيونيا، 15 عملا إذاعيا و27 مشاركة لمذيع تلفزيوني من برامج حوارية وأفكار لبرنامج إذاعي أو تلفزيوني.