آخر الأخبار

فئة أفضل مذيع محاور في جريد البيان والجامعة الأمريكية

المزيد

آخر مشاركة في المنتدى

بغيت استفسر عن موعد بدء الدورة القادمةو رقم اللموبايل المسجل على الموقع للاستفسا...

المزيد

حوارات

فائزون اعتبروا المواطنين أقدر على مناقشة قضايا مجتمعهم.. وأكدوا:

المزيد

تابعونا على الفيس بوك وتويتر

        


حوارات

فائزون اعتبروا المواطنين أقدر على مناقشة قضايا مجتمعهم.. وأكدوا:

المصدر: ديانا أيوب – دبي- الامارات اليوم

 

اعتبر فائزون في جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، التي أعلنت نتائجها أخيراً، أن «الجائزة تشكل حافزاً قوياً لهم لدخول المجال الإعلامي»، مشيرين إلى أنها تساعد الشباب على ابتكار أفكار خلاقة في الصحافة وتصميم الغرافيك والتصوير والإذاعة والتلفزيون، وغيرها من مجالات العمل الإعلامي.

دعا فائزون في مختلف فئات الجائزة التقتهم «الإمارات اليوم»، المواطنين إلى دخول العمل الإعلامي، «كونهم الأقدر على طرح صورة واقعية لبيئتهم، ومناقشة هموم مجتمعهم»، لافتين إلى أن فوزهم بجائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية يغير مسارهم، خصوصاً أن معظمهم هواة متخصصون في مجالات أخرى بعيدة عن الإعلام.

صحافة

قال الفائز بالمركز الأول عن فئة الصحافة علي الأشخري «شاركت بتحقيق عن الشيشة، والتقيت طبيباً نفسياً، وعرضت حكم الشرع، وكذلك التقيت إعلامية وشاعرة تحدثت عن دخول الشيشة على عادات النساء، وبالتالي غطيت الموضوع من مختلف جوانبه»، مشيراً إلى انه يدرس الهندسة الميكانيكية، ولكن حب الإعلام هو الذي حقق له الفوز في الجائزة للسنة الثانية على التوالي، إذ حاز في العام الماضي المركز الأول عن فئة الإذاعة.

وأضاف الأشخري «أشعر أحياناً أنه من الممكن أن أغير مسار دراستي، فالجائزة تشريف وتكليف في الوقت نفسه، لأنها تفرض على المرء التواصل»، منوهاً بأن حضور المواطنين في الإعلام بات فاعلاً في الآونة الأخيرة.

أما جواهر المهيري التي حققت المركز الثالث عن فئة الصحافة، عن مقال يشكل دعوة للتميز، فنوهت بأنها ستدرس لاحقاً إدارة الطيران، على الرغم من انها تحب المجال الأدبي، غير مستبعدة انضمامها للمسابقة في العام المقبل، معتبرة الجائزة مهمة لتعبر عن طموحها في عالم الإعلام.

وقال محمد سويدان الفائز بالمركز الثالث عن فئة تصميم الغرافيك «ابتكرت تصميماً بعنوان دبي مدينة السلام، وبحثت طويلاً عن الصور المناسبة للموضوع»، معرباً عن سعادته بالفوز في الجائزة، واصفاً الجائزة بالمهمة جداً، «كونها تشجع الشباب الإماراتي على تقديم أفكار الجديدة، وتعطيهم الدافع للاستمرار في تقديم الإبداع».

تصوير

هند عبدالرحمن مجان، التي فازت بالمركز الأول عن فئة التصوير، ذكرت أنها قدمت للمسابقة 10 صور، وفازت صورة كانت قد عملت خلالها على تصوير رجل بكاميرا فورية، ثم صورته بالكاميرا الرقمية وهو يمسك صورته التي التقطت أولاً، مشيرة إلى أن عنوان عملها كان «الصورة واقع والواقع صورة».

ولفتت هند التي تدرس الهندسة المدنية إلى أن التصوير هوايتها، لذا تحمل الكاميرا معها في إجازاتها، وتعتبر أن الصورة المهمة هي التي تحمل فكرة، مشيرة إلى أن هدفها في المستقبل افتتاح استديو للتصوير، تضع فيها ملابس من حضارات قديمة ليكون مميزاً أكثر من غيره.

رأى الفائز بالمركز الثاني في فئة التصوير خميس الحفيتي، أن التصوير الصحافي من أهم من أنواع التصوير، لأنه يعمل على نقل حقائق ووقائع، مشيراً إلى أن «الصورة قد تُغني عن الكلام أحياناً، وتكون خالية من التخطيط، ونابعة من الحدث نفسه».

واعتبر الحفيتي ان فوزه مهم، ولكن طموحه للمركز الأول لن يتوقف، ولذا من الممكن أن يشارك في العام المقبل، مع الحرص على تقديم صور تعكس البيئة المحلية بالدرجة الأولى، منوهاً بوجوب توسيع المشاركات لتشمل مختلف الإمارات وربما طلاب الجامعات.

بينما لفت سلطان الزيدي الفائز بالمركز الثالث عن فئة التصوير، إلى أن أعماله تعبر عن التراث الإماراتي، بينما الصورة التي فاز بها، كانت صورة لطفل التقطها في بطولة لليولة، وذكر الزيدي، الذي يعمل في مجال البيئة، أن طبيعة عمله ساعدته أكثر على أن يقدم أشياء تتعلق بالبيئة الإماراتية.

إذاعة

أكد الفائز بالمركز الأول عن فئة أفضل مذيع محاور إسماعيل صفر، أنه عل الرغم من أن تخصص عمله بعيد عن الإعلام، إذ يعمل في هيئة الطرق، إلا أنه شارك لحبه الإعلام من جهة، ولاهتمامه بالقيمة المعنوية للجائزة، ومحاولته إبراز صورة الإمارات الحضارية من جهة أخرى، منوهاً بضرورة الوجود المحلي في الإعلام بصفة أكبر، كي يعكس المواطنون بيئتهم، مضيفاً «أرى أن الصورة المعروضة حالياً لا تعكس الواقع تماماً، ولهذا لدي الكثير من الأفكار الخلاقة التي تفيد المجتمع، ومن الممكن أن أخوض مجال الإعلام في البرامج الاجتماعية».

بينما قال الفائز في المركز الثاني عن الفئة نفسها، علي الأنصاري «قدمت فقرتين في المسابقة، كانت إحداها عن شغب الملاعب»، منوهاً بأنه يعتزم دراسة هندسة الطيران، ويتمنى أن يقدم الحلقة الأولى من برنامجه المستقبلي في الطائرة، مضيفاً ان «المواطنين حالياً يقدمون أشياء جيدة في المحطات المحلية، والإعلام الإماراتي حقق نجاحات مهمة، وهذا يبشر بالخير. في حين ان الجائزة تعتبر الحافز للاستمرار والتقدم».

 




صور


تسجيل الدخول

 





نسيت كلمة السر

يرجى إدخال رقم هاتفك المتحرك في الخانة المخصصة وسنرسل لك كلمة السر في رسالة نصية.